من أين؟

من أين؟

من أين تهمسين لي ؟

فتستعيد الأهويه

 

من أين ؟ إنني على

أيدي الظّنون ، ألهيه

 

من حيث لا أعي ولا

تدرين ، أيّ أحجيه؟!

 

وتهمسين لي كما

يندى اخضرار الأوديه

 

كما يبوح جنّه

حبلى بأسخى الأعطيه

 

فيشرئب منزلي

من الثّقوب المصغيه

 

عريان يغزل الصدى

أسرّة وأغطيه

 

يمد كلّه إليك

حضنه وأيديّه

 

أتشعرين أنني

ألقاك ، كلّ أمسيه؟

 

على جفون خاطر

أو احتمال أمّنيه

 

يطير بي اليك من

هنا ، جناح أغنّيه

 

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *