خاتمة ثورتين

خاتمة ثورتين

 

يا   سبتمبر,   قل   لأكتوبرْ

كل   منا   أمسى   في  قبرْ

 

بين  القبرين,  نحو الشبرين

أترى   الحفار  أطال  الشبرْ؟

 

أسرعت  أنا,  ولحقت  على

خط  المجرى, طلقت الصبرْ

 

نفس  الشيطان, أخذ العنوان

وأتى  وحشاً  في جلد الحَبْرْ

***

 

أَصْلَلْتَ   كما,  أَرْيضْتُ  أنا

وهنا  كهنا,  طوعاً  أو جبرْ

        

فكلا القصرين, خبرالشطرين

وأنا  وأخي ، من قتلى الخَبْرْ

 

سعيٌ  مشكورْ، صلحٌ مزبورْ

يا  طفلَ سبأ،  وقَّعتَ الزَّبْرْ

 

فهُنا   حدَثي،   وهنا   جدَثي

يا  حُفرتَنَا :  من ينوي السَّبْرْ

 

قالوا (شمسان) جافى (عيبان)

ثم   التقيا  في  مَنهى  العَبْرْ

 

هل   وحَّدنَا   مَن  ألحدنا  ؟

أو  مَن  أوحى  وأجادَ  النَّبْرْ

 

يا   سبتمبرْ,   قل   لأكتوبرْ

كلٌّ   مِنَّا   أمسى   في  قَبْرْ

 

يناير 1983

 

تنويه :
1 – القصيدة على إيقاع الهزج الشعبي
2 – كتبت بعد التصالح بين (عدن) و (صلالة)
 
شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *